سمي المحراب محراباً لأن المؤمن يحارب فيه الشيطان ويعبد فيه الرحمن، وهو بالأصل غرفة مقصورة للعبادة, وهي الحجرة التي اتخذتها مريم حجاباً من دون قومها, وكلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً.
كأن علم النفس علم تغيير ما بالنفس بالكلمة القرآنية، بالكلمة فتح الباب أمام الإنسان لإمكانية صنع المجتمع، الذي بالتالي سيصنع الإنسان وتكون له قدرة تغيير ما بنفس الإنسان.